الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 85
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وانه ( ص ) اخى بينه وبين الحارث وانّه شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد وح فلا يبعد ان يكون بكير هنا مصحف أبى بكر أو يكون أبو بكر هناك مصحف بكير والأظهر الثاني ضرورة عدّ ابن مندة وغيره من علماء الجمهور من الصّحابة محمّد بن اياس بن بكير الكناني ولكن حاله مجهول فتدبّر 10427 محمّد بن ايرانشاه بن أبي زيد الحسيني السيّد زين الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه صالح 10428 محمّد بن ايرانشاه بن فخر أمير بن ناصر الحسيني الدّيباجى السيّد جمال الدّين عنونه منتجب الدّين كذلك واقتصر عليه 10429 محمد باقر بن محمّد أكمل الشّهير بالأغا والوحيد البهبهاني أنار اللّه برهانه وأعلى في فراديس الجنان مقره ومقامه بلغ من العلم والتحقّق والتّقوى والوثاقة مبلغا يعجز الواصف عن وصفه وكفاك انّه عدّ بالاستحقاق مجدّد ملّة سيّد البشر في رأس المائة الثّانية عشر ولد قدّه سنة ثمانية عشر أو سبع عشر بعد المائة والألف بأصبهان وقطن مدّة ببهبهان فلما استكمل على يد والده انتقل إلى العراق فورد النّجف الأشرف وحضر مجلس بحث مدرّس ذلك الوقت فلم يجده كاملا فانتقل إلى كربلا المشرفة وهي يومئذ مجمع الأخباريّين ورئيسهم يومئذ الشيخ يوسف صاحب الحدائق فحضر بحثه ايّاما ثم وقف يوما في الصّحن الشّريف ونادى بأعلى صوته انا حجّة اللّه عليكم فاجتمعوا عليه وقالوا ما تريد فقال أريد انّ الشّيخ يوسف يمكنني من منبره ويأمر تلامذته ان يحضروا تحت منبرى فأخبروا الشّيخ يوسف بذلك وحيث انّه يومئذ كان عادلا عن مذهب الأخباريّة خائفا من اظهار ذلك من جهّالهم طابت نفسه بالإجابة لعلّ الوحيد ره يثبت لهم بطلان مسلكهم فباحث الوحيد ره ثلاثة أيام فعدل ثلثا التّلامذة إلى مذهب الأصوليّة وسرّ صاحب الحدائق ره بذلك هذا ما سمعته من ثقات مشايخي أعلى اللّه مقامهم ومن غريب ما نقلوا ممّا يكشف عن قوّة ديانة صاحب الحدائق انّ مسجد الوحيد ره كان محاذيا لمسجد صاحب الحدائق وكان الوحيد ره يحكم ببطلان الصّلوة خلف صاحب الحدائق وكان صاحب الحدائق يحكم بصحّة الصّلوة خلف الوحيد ره وكانوا يخبرون صاحب الحدائق بما يقوله الوحيد ره فكان يجيب بانّ تكليفه الشرعي ذاك وتكليفي الشرعي هذا فكل منّا يعمل بما كلّفه اللّه تعالى به وكان صاحب الحدائق يتحمّل ذلك لأجل رواج مذهب الأصوليّة ثم انّ المولى الوحيد ره قد اذعن الكل به وتربّت على يده تلامذة كل واحد منهم نادرة كبحر العلوم والشّيخ الأكبر الشّيخ جعفر وصاحب الرّياض والفاضل القمّى والسيّد محسن الكاظمي والشّيخ محمّد يونس والشّيخ حسين نجف وغيرهم ونقل مشايخنا أيضا من كرامات الوحيد ره انّ روح زوجته بعد فوتها كانت تاتى وتتجسّم وتخدمه إلى مدّة وكان بعض الجن يخدمه مدّة وقد عمرو جاوز التّسعين واستولى عليه الضّعف أخيرا وترك البحث وامر بحر العلوم بالأنتقال إلى النّجف الأشرف والاشتغال بالتّدريس فيه وامر صهره صاحب الرّياض بالتدريس في كربلا المشرّفة وتوفّى في كربلا المشرّفة سنة ثمان ومأتين بعد الألف وقيل سنة ست عشرة بعد الألف ومأتين ودفن في الرّواق الشّرقى المطهّر قريبا ممّا يلي أرجل الشّهداء رضوان اللّه عليهم اجميعن ومصنّفاته كثيرة عدّ في منتهى المقال قرب ستين منها من شاء العثور عليها فليراجعه محمّد باقر بن محمّد تقى الموسوي الشّفتى الجيلاني الأصبهاني الشّهير بحجة الإسلام امره في العلم والعمل والدّيانة والتقوى والورع اشهر من أن يسطر واجلى من أن يحرّر ولد في حدود الثّمانين بعد الألف ومائة وانتقل إلى العراق بعزيمة التّكميل سنة سبع وتسعين ومائة وعمره إذ ذاك ست أو سبع عشرة سنة وتلمّذ على علماء ذلك اليوم وهم بحر العلوم والسيّد محسن الأعرجي والشّيخ الأكبر الشّيخ جعفر وبقي فيها ثمان سنين ثم عزم على الرجوع فلمّا وصل إلى قم حضر عند الفاضل القمّى فاجازه فانتقل إلى أصفهان فسكن بها وانتقلت اليه رياسة الأماميّة في أغلب الأقطار بعد ذهاب المشايخ وكان يرى وجوب إقامة الحدّ على نائب الأمام ( ع ) وقد عدّ من قتل بجدّه ثمانين إلى مائة وعشرين وكان في السّخاء ووفور العطاء عادم النّظير وتوفى بمرض الأستسقاء عصر يوم الأحد ثاني شهر ربيع الأوّل سنة ستين ومأتين بعد الألف وعمره إذ ذاك في حدود الثّمانين وان شئت من ترجمته أزيد من ذلك فراجع روضات الجنّات 10430 محمّد باقر بن محمد تقي بن مقصود على الملقّب بالمجلسي هو اجل من أن تحوم حول فضائله يد الأقلام لكنّا نقتصر على نقل ما ذكره في ترجمته تلميذه الحاج محمّد الأردبيلي رحمه اللّه في جامع الرّوات بقوله أستاذنا وشيخنا وشيخ الإسلام والمسلمين خاتمة المجتهدين الأمام العلّامة المحقق المدقّق جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة وحيد عصره فريد دهره ثقة ثبت عين كثير العلم جيّد التّصانيف وامره في علو قدره وعظم شأنه وسمّو رتبته وتبحّره في العلوم العقليّة والنّقليّة ودقّة نظره وإصابة رأيه وثقته وأمانته اشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة وبلغ فيضه وفيض والده رحمه اللّه دينا ودنيا بأكثر النّاس من العوام والخواص جزاه اللّه تعالى أفضل جزاء المحسنين له كتب جيّدة قد اجازنى دام بقاؤه وتأييده ان اروى عنه جميعها منها كتاب بحار الأنوار المشتمل على جلّ اخبار الأئمّة الأطهار ( ع ) وشرحها كتاب كبير قريب من الف الف بيت وكتاب فرائد الطّريفة في شرح الصّحيفة وكتاب مرئات العقول شرح الكافي وكتاب ملاذ الأخيار لشرح تهذيب الأخبار وكتاب شرح الأربعين وكتاب عين الحياة وكتاب حلية المتقين وكتاب تحفة الزّائر وكتاب جلاء العيون وكتاب ترجمة توحيد المفضّل وترجمة وصيّة أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وآله للأشتر وترجمة خطبة التّوحيد للرّضا عليه السّلم وترجمة اعماله ( ع ) في طريق خراسان وترجمة دعاء المباهلة وترجمة دعاء كميل بن زياد وترجمة دعاء الجوشن وله رسائل منها رسالة العقايد ورسالة الشكّ والسّهو ورسالة الأوزان ورسالة الأختيارات ورسالة عقود النّكاح وغيرها انتهى ما في جامع الرّوات والظّاهر انّ ما لم يسمه من كتبه كزاد المعاد وغيره قد الّفها بعد تاليف هذا العماد لجامع الرّوات 10431 محمّد باقر بن محمّد مؤمن السّبزوارى عنونه جامع الرّوات كذلك وترجمه بقوله الأمام العلّامة المحقّق المدقّق الرضّى الزكّى جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة كامل فاضل صالح متجّر في العلوم العقليّة والنقليّة وحيد عصره فريد دهره لا تخفى مناقبه وفضائله له تاليفات حسنة منها كتاب ( 1 ) شرح الإرشاد وكتاب الكفاية في الفقه وكتاب مفاتيح النّجاة الفارسيّة في الدّعوات وكتاب روضة الأنوار العبّاسى في آداب الملوك وحاشية على الهيات الشفا وحاشية على شرح الإشارات وغيرها وله رسائل منها رسالة شبهة الأستلزام ورسالة في تحقيق صلاة الجمعة ورسالة في الغناء وغيرها ولد سنة سبع عشرة بعد الألف ومات قدّس اللّه روحه الشريف سنة تسعين بعد الألف رضى اللّه عنه وأرضاه انتهى وأقول قد كان يذكر شيخى ووالدي قدّس اللّه نفسه الزكيّة انّه يعبّر عن هذا الشّيخ في الأصول بالفاضل السّبزوارى وفي الفقه بالفاضل الخراساني جرى عليه اصطلاح أدباء العلماء 10432 محمّد بن بجيل أخو علىّ بن بجيل بن عقيل الكوفي الضّبط بجيل بالباء الموحّدة من تحت ثم الجيم ثم الياء المثنّاة من تحت ثم اللام وزان أمير التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله محمد بن بجيل وأخاه عليا من أصحاب الصّادق ( ع ) ووقع في طريق الصّدوق ره في الفقيه في باب المصلّى يريد الحاجة وذكره في المشيخة بالعنوان الّذى ذكرناه وظاهر الشّيخ ره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال وقد ذكروه في كتب الرّجال مهملا 10433 محمّد بن بحر أخو مفلس عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد تقدّم ضبط بحر في بحر بن زياد البصري 10434 محمّد بن بحر الرهنى أبو الحسين الشيباني ساكن ترماشير من ارض كرمان الضّبط الرّهنى بالرّاء المهملة المضمومة والهاء السّاكنة والنّون والياء نسبة إلى الرّهنة قرية بكرمان على ما نصّ عليه في القاموس وحكى ابن داود عن نسخة الدّهنى بالدّال المهملة بدل الرّاء وعليه فقد مرّ ضبطه في عمّار بن خباب كما مر ضبط الشّيبانى في إبراهيم بن رجاء وترماشير بالتّاء المنقّطة فوقها نقطتين المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والميم والألف والشّين المعجمة والياء المثنّاة من تحت والراء المهملة من